Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 17, halaman 661

  1. مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي ﷺ
  2. بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بشرى من الله، ترى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغل مكروه، والقيد محبوب

١٠٠١١ - حدثنا أَبو داوود الحراني، حدثنا أَبو علي الحنفي (¬١)، حدثنا قرة بن خالد (¬٢)، عن محمد بن سيرين (¬٣)، عن أبي هريرة، قال: قال النبي: ﷺ "الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: رؤيا بشرى من الله ﷿، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به الرجل نفسه في اليقظة، فيراه في النوم، قال: وأحب القيد، وأكره الغُلّ؛ القيد ثبات في الدين" (¬٤).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 17، ص 661 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.