Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 18, halaman 181

  1. مبتدأ كتاب المناقب
  2. بيان شده حياء رسول الله ﷺ ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي ﷺ كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه

١٠٢٣٩ - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا أبو النضر، أخبرنا سليمان ابن المغيرة (¬١)، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "ولد لي الليلة غلام؛ فسميته بأبي إبراهيم، ثم دفعته إلى أم سيف" (¬٢) -امرأة قَين (¬٣) بالمدينة، يقال له أبو سيف (¬٤) - فانطلق رسول الله ﷺ يزوره، وانطلقت معه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، قال: والبيت ممتلئ دخانا؛ قال: فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ فأتيت أبا سيف، فقلت: جاء رسول الله ﷺ، أمسك أمسك أمسك (¬٥)، فجاء رسول الله ﷺ فدعا بالصبي، فضمَّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول،

⦗١٨٢⦘ قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله ﷺ وهو يكيدُ (¬٦) بنفسه؛ فدمعت عينا رسول الله ﷺ؛ فقال رسول الله ﷺ: "تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 18، ص 181 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.