Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 18, halaman 182

  1. مبتدأ كتاب المناقب
  2. بيان شده حياء رسول الله ﷺ ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي ﷺ كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه

١٠٢٤٠ - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا عمرو بن عاصم، وعفان بن مسلم (¬١)، ح.

وحدثنا جعفر بن محمد، حدثنا عفان بن مسلم، قالا: حدثنا سُليمان بن المغيرة (¬٢) -وأمله علي، وقرأه على (¬٣) - حدثنا ثابت، حدثنا

⦗١٨٣⦘ أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "ولد في الليلة غلام، فسميته بأبي: إبراهيم"، قال: ثم دفعه (¬٤) إلى أم سيف -امرأة قين بالمدينة، يقال له أبو سيف- فانطلق رسول الله ﷺ وتبعته حتى انتهى إلى أبي سيف، فقلت: يا أبا سيف، أمسكْ قد جاء رسول الله ﷺ فأمسك، ودعا رسول الله ﷺ بالصبيِّ فضمَّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، قال أنس: فلقد رأيته يكيدُ بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ، فدمعت عينا رسول الله ﷺ؛ فقال رسول الله ﷺ: "تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الربّ، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون" (¬٥).

هذا لفظ جعفر بن محمد، وأما أبو داود فقال (¬٦): حدثنا سُليمان ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس، بنحوه، وزاد: وهو ينفخ بكيره.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 18، ص 182 (SanadKitab #18144, hlm. urut 11990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.