Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 19, halaman 438

  1. مبتدأ كتاب صلة الأرحام والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته
  2. باب: وجوب نصرة الأخ أخاه مظلوما كان أو ظالما، ونصرته إذا كان ظالما أن يرده عن ظلمه.

١١٢٧٩ - حدثنا يوسف بن مسلم، حجاج بن محمد [¬*]، عن ابن جريج، قال أخبرني عمرو بن دينار (¬١)، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزونا مع النبي ﷺ، وقد ثاب معه من المهاجرين حتى

⦗٤٣٩⦘ كبروا (¬٢)، فكان (¬٣) من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصار غضبا شديدا، حتى تداعوا فقال الأنصاري: يا للأنصار: وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فخرج رسول الله ﷺ فقال: "ما بال دعوى الجاهلية" ثم قال: "ما شأنهم" فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، فقال النبي ﷺ: "دعوها فإنها خبيثة".

فقال عبد الله بن أبي بن سلول: لقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب ﵁، ألا أقتل يا نبي الله هذا الخبيث -لعبد الله- فقال النبي ﷺ: "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه" (¬٤).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 19، ص 438 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.