١١٥٩٦ - حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داود (¬١)، حدّثنا عزرة بن ثابت الأنصاري (¬٢)، حدّثنا يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال حدّثنا عمران بن
⦗٢١٨⦘ حصين: أن رجلًا من جهينة أو مزينة (¬٣) سأل رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! أرأيت ما يعمل النَّاس فيه، أمرٌ قُضيَ عليهم من (¬٤) قدر قد سبق، أو شيء جئتهم به فتتخذ (¬٥) عليهم الحجة؟ فقال رسول الله ﷺ: "بل ما قضي عليهم وقدر عليهم، من قدر قد سبق" قال: يا رسول الله! فلم يعملون؟ قال (¬٦): "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وتلا هذه الآية: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (¬٧) (¬٨).