Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 20, halaman 247

  1. مبتدأ كتاب القدر
  2. باب: [البيان] في محاجة آدم وموسى ﵉، وانقياد موسى [﵇] لآدم عند احتجاجه عليه وإن الله قدر عليه ذنبه قبل خلقه

١١٦٤١ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدثنا يونس بن محمد (¬١)، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: كان رجل (¬٢) من جهينة فيه رهق (¬٣)، وكان يتوثب (¬٤) على جيرانه، ثم إنه قرأ القرآن، وفرض الفرائض، وقص على الناس، ثم إنه صار من أمره أنه زعم أن

⦗٢٤٨⦘ العمل أنف (¬٥) من شاء عمل خيرًا، ومن شاء عمل شرًّا، قال: فلقيت أبا الأسود الديلي، فذكرت ذلك له، [فقال] (¬٦): كذب، ما رأينا أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ إلا يثبت القدر.

ثم إني حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، قال: فلما قضينا حجنا، فقلنا: نأتي المدينة، فنلقى أصحاب رسول الله ﷺ فنسألهم عن القدر، قال: فلما أتينا المدينة لقينا إنسانًا من الأنصار، فلم نسأله، قال: فقلنا حتى نلقى ابن عمر وأبا سعيد الخدري، قال: فلقينا (¬٧) ابن عمر (¬٨) كفه عن كفه، قال: فقمت عن يمينه، وقام عن شماله، قال: فقلت أتسأله أو أسأله؟ قال: لا بل سله، لأني كنت أبسط لسانًا منه، قال: فقلنا: يا أبا عبد الرحمن! إن ناسًا عندنا بالعراق قد قرؤا القرآن وفرضوا الفرائض، وقصوا على الناس، يزعمون أن العمل أنف، من شاء عمل خيرًا ومن شاء عمل شرًّا، قال: فإذا لقيتم أولئك فقولوا: يقول ابن عمر: هو منكم برئ وأنتم منه براء، فوالله لو جاء أحدهم من العمل بمثل أحد ما تقبل منه حتى يؤمنوا بالقدر، لقد

⦗٢٤٩⦘ حدثني عمر بن الخطاب ﵁، عن رسول الله ﷺ: "إن موسى لقي آدم، فقال: يا آدم! أنت خلقك الله بيده، وأسجد لك الملائكة، وأسكنك الجنة؟ فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار، قال: فقال: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه (¬٩)، تلومني فيما قد كان كتب عليّ قبل أن أُخلق؟ فاحتجا إلى الله ﷿، فحج آدم موسى، فاحتجا إلى الله ﷿ فحج آدم موسى [فاحتجا إلى الله ﷿ فحج آدم موسى، فاحتجا إلى الله ﷿ فحج آدم موسى] (¬١٠) ".

لقد حدثني عمر ﵁ أن رجلًا في آخر عمر رسول الله ﷺ جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! أدنوا منك؟ قال: "نعم"، قال: فجاء حتى وضع يديه (¬١١) على ركبته (¬١٢)، فقال: ما الإسلام؟ قال: "تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت"، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون منه، ويقولون: انظروا يسأله ثم يصدقه، قال:

⦗٢٥٠⦘ فما الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك"، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون منه، ويقولون: انظروا إليه، يسأله ثم يصدقه، قال: فما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والنبيين، والكتاب (¬١٣)، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله"، قال: فإذا فعت ذلك فقد آمنت؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون يقولون: انظروا كيف يسأله ثم يصدقه.

قال: فمتى الساعة؟ قال: "سبحان الله، ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل" قال: فما أعلامها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة الصم (¬١٤) البكم ملوكًا يتطاولون في البناء"، ثم انصرف، قال: فلقي عمر رسول الله ﷺ بعد ذلك، فقال: "تدري من الرجل الذي أتاكم"؟ قال: لا، قال: "فإنه جبريل [﵇] (¬١٥)، أتاكم يعلمكم دينكم" (¬١٦).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 20، ص 247 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.