Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 159

  1. مبتدأ كتاب الدعوات
  2. باب بيان سعة رحمة الله، أن العبد لا ينبغي له أن يتكل على رحمته، ولا ييأس منها حتى يكون الخوف والرجاء سواء.

١٢٠٤٨ - حدثنا أبو داود الحَرَّاني (¬١)، والدَّنْدَاني (¬٢)، وأبو الأحوص (¬٣)، قالوا: حدثنا أبو الوليد (¬٤)، حدثنا أبو عوانة (¬٥)، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن رجلا كان فيمن سلف رغسه (¬٦) الله مالا وولدا، فلما حضره الموت جمع بنيه، فقال: يا بني! أي أب كنت لكم؟ قالوا:

⦗١٦٠⦘

خير أب، قال: فإني والله ما أبتئر (¬٧) عند الله خيرا قط، وإن الله ﷿ إنْ يقدر عليه يعذبه، فإذا أنا مت فأحرقوني، فإذا صرت حمُمًا (¬٨) فأسحقوني، ثم أذروني في ريح عاصف، قال: فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي، ففعلوه وَرِبّي، فلما مات أحرقوه، فلما صار حمُمًا أسحَقُوه، ثم ذَرُوْه (¬٩) في ريح عاصف، قال: فقال له ربه ﷿: كن، فإذا هو رجل، قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: خشيَتُك، قال:، قال: فوالذي نفسي بيده! إنْ تلقَّاه غيرَ أن غفر له (¬١٠) " (¬١١).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 159 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.