Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 161

  1. مبتدأ كتاب الدعوات
  2. باب بيان سعة رحمة الله، أن العبد لا ينبغي له أن يتكل على رحمته، ولا ييأس منها حتى يكون الخوف والرجاء سواء.

١٢٠٤٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي، حدثنا عفان ابن مسلم (¬١)، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي (¬٢) يقول: حدثنا قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ: "أنه ذكر رجلا فيمن سلف - أو: فيمن كان قبلكم - ذكر كلمة (¬٣) معناها هذا: أعطاه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يَبْتَئِرْ عند الله خيرا قط، - قال: فسرها قتادة: يدَّخِرْ خيرا -، وإنْ يقْدِرِ الله عليه يعذِّبْه، فإذا أنا مت فأَحْرِقوني، حتى إذا صرت فحْما فاسحَقُوفي -[أو] (¬٤) قال: فاسهَكُوْني (¬٥) -، ثم إذا كانت ريحٌ عاصفٌ فذَرُّوني (¬٦) فيها، قال نبي الله ﷺ: فأخذ مواثيقهم على ذلك، قال: ففعلوا ذلك وربي، قال: فلما مات أحرقوه، ثم أسحَقوه - أو: استَهَكُوه (¬٧) -، ثم أَذْرَوْه في يومِ عاصفٍ، فقال الله ﷿: كن، فإذا هو قائم، قال الله: ما حملك على ما

⦗١٦٢⦘

فعلت؟ قال: أي رب! مخافَتك - أو: فرقًا منك -، قال: فما تلافا (¬٨) أن رحمه". قال مرة أخرى: "فما تلافا عندها أن رحمه".

فحدثت بهذا الحديث أبا عثمان (¬٩)، قال: سمعت هذا من سلمان، إلا أنه زاد فيه: "ثم أذروني في البحر"، أو كما حدَّث (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 161 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.