Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 21, halaman 162

  1. مبتدأ كتاب الدعوات
  2. باب بيان سعة رحمة الله، أن العبد لا ينبغي له أن يتكل على رحمته، ولا ييأس منها حتى يكون الخوف والرجاء سواء.

١٢٠٥٠ - حدثنا يزيد بن سنان (¬١) البصري، حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث [عن قتادة] (¬٢)، عن عقبة بن عبد الْغافر (¬٣)، عن أبي سعيد الخدري، قال:

⦗١٦٣⦘

قال رسول الله ﷺ: "كان رجل فيمن كان قبلكم لم يَبْتَئِرْ عند الله خيرا قط، - قال: فسرها قتادة: لم يدَّخِر خيرا قط -، فلما كان عند الموت، قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإذا مُتُّ فأَحْرِقوني، ثم السْحَقُوني - أو قال: اسْهَكُوني -، فإذا كان يوم ريح عاصف فاذروني، لعلي أهلك، فإني لم أَبْتَئِر عند الله خيرا قط، قال: فمات، ففعل به ذلك، فقال الله ﷿: كن، فكان كأسرع من طرف العين، فقال له: عبدي! ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك، قال: فما تلافاه أن غفر له". قال أبي: فذكرت ذلك لأبي عثمان النهدي، فقال: كذاك حدثنيه سلمان، إلا أنه قال: "ذروني في البحر" (¬٤).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 21، ص 162 (SanadKitab #18144, hlm. urut 13966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.