Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 6, halaman 53

  1. كتاب الصلاة
  2. ابتداء أبواب الصلوات وما فيها
  3. باب [بيان] رفع الإثم عن النائم والناسي لصلاته، وأنه ليس فيها تفريط، وأن التفريط فيمن يترك أداء فرضه حتى يدخل وقت صلاة أخرى، وإيجاب إعادتها على من نام عنها من الغد لوقتها بعدما يقضيها عند استيقاظه، وبيان الخبر الدال على إباحة ترد إعادتها من الغد، وأنه يكفيه أداؤها عنه انتباهه من نومه، والدليل على كراهية الصلاة المكتوبة إذا بزغت الشمس حتى ترتفع، وبيان الخبر المعارض، المبيح لأداء صلاة المكتوبة التي نام عنها أو نسيها في ذلك الوقت، والدليل على إباحة قضاء صلاة التطوع قبل المكتوبة إذا فات وقتها، وإجازة النافلة وهو يذكر صلاة فائتة، وأداؤ ها مع الفريضة الفائتة كما كان يصليها في وقتها

٢١٤٢ - ذكر أحمدُ بن سعيد (¬١) قال: ثنا

⦗٥٤⦘ عبيد الله (١) بن عبد المجيد، قال ثنا: سَلْم بن زَرِير (¬٢) قال: سمعت أبا رجاء العطاردي (¬٣)، عن عمرانَ بن حُصَيْن قال: "كنت مع نبيِّ الله ﷺ في مَسِيْرٍ (¬٤) له،.

⦗٥٥⦘ فأَدْلَجْنا (¬٥) لَيْلَتَنَا، حتى إذا كان في وجه الصبح عَرَّسْنَا، فغلَبَتْنا أَعْيُنُنَا، حتى بَزَغَتِ (¬٦) الشمسُ فكان (¬٧) أوَّلَ من استيقظ (¬٨) منا أبو بكر [﵁]، (¬٩)، وكنَّا لا نوقظ نبي الله ﷺ مِنْ منامه إذا نام حتى يَسْتَيْقِظَ، ثم استيقظ عمر، فقام عند نبي الله ﷺ فجعل يُكَبِّرُ ويرفع صوته (¬١٠) حتى استيقظ رسول الله ﷺ فلما رفع رأسه ورأى الشمسَ قد بَزَغَتْ قال (¬١١):

⦗٥٦⦘ "ارتحلوا" فسار بنا حتى إذا ابْيَضَّتِ الشمسُ نزل فصلى بنا الغداة، فاعتزل رجل (¬١٢) من القوم يصل معنا، فلما انصرف قال له رسولُ الله ﷺ: "يا فلان ما (¬١٣) منعك أن تصلي معنا؟ "، قال: يا نبي الله أصابتني جنابة؛ فأمره رسول الله ﷺ فَتَيَمَّمَ بالصعيد، فصلى، ثم عجَّلني في رَكْبٍ بين يديه نطلب الماء. . .". وذكر الحديث (¬١٤).

حدثنا أبو الأحوص -صاحبنا-: إسماعيل بن إبراهيم (¬١٥)، قال: ثنا أبو الوليد (¬١٦)، ح

وفيما (¬١٧) كتب إليّ محمدُ بن أيوب بن يحيى بن ضُرَيْسٍ (¬١٨) بخطه، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا سَلْم بن زَرِير (¬١٩)، قال: سمعتُ أبا رجاء قال: ثنا

⦗٥٧⦘ عمران بن حصين (¬٢٠)، "أنه كان مع رسول الله ﷺ، أدْلَجُوا لَيْلَتَهم حتى إذا كان في وجه الصبح عرّسوا، فغلبَتْهم أعْيُنُهم، حتى ارتفعت الشمس، وكان أَوَّلَ من استيقظ من منامه أبو بكر، وكان لا يوقَظ رسولُ الله ﷺ من منامه، حتى استيقظ عمر [﵁] (¬٢١)، فقعد عند رأسه، فجعل يكبر ويرفع صوته، حتى استيقظ النبي ﷺ، فلما استيقظ فرأى الشمس قد بزغت، قال: "ارتحلوا، فسار بنا حتى ابيضت الشمس، نزل فصلَّى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يُصَلِّ معنا، فلما انصرف قال: "يا فلان، ما منعك أن تصلي معنا؟ " قال: يا رسول الله أصابتني جنابة، فأمره أن يتيمم بالصعيد، قال: ثم صلى، قال: وعجلني رسول الله ﷺ في رَكْبٍ بين يديه، أطلب الماء، وقد عطشنا عطشًا شديدًا، فبينا نحن نسير إذا نحن بامرأة سادلةٍ رجلَيْها بين مزادتين (¬٢٢)، فقيل لها: أين الماء؟ فقالت: إيْهِيْه إيهيه (¬٢٣)، لا ماء!،

⦗٥٨⦘ قلنا: كم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة، قلنا: انطلقي إلى النبي ﷺ، فقالت: وما النبي؟ فلم نُمَلِّكْهَا (¬٢٤) من أمرها شيئًا حتى استقبلنا بها رسول الله ﷺ، فحدَّثَتْه بمثل الذي حدّثَتْنا، غير أنها حدثته أنها مُؤْتِمةٌ (¬٢٥)، فأمر (¬٢٦) بمزادتيها فمج في العَزْلَاوَيْن (¬٢٧) العُلْيَاوَيْن (¬٢٨)، فشربنا ونحن عِطاش أربعين (¬٢٩) رجلًا، ومَلأْنا كلَّ قِرْبَة معنا

⦗٥٩⦘ وإداوة (¬٣٠)، ثم غسَّلنا صاحبنا (¬٣١)؛ غير أنا لم (¬٣٢) نسق بعيرًا منها، وهي تكاد تَنْضَرِج إلى (¬٣٣) الماء. ثم قال: هاتوا ما عندكم، فجمع لها من الكِسَر (¬٣٤) والتمر حتى صرّ لها صُرَّة (¬٣٥)، فقال: اذهبي فأطعِمِيْ هذا

⦗٦٠⦘ عيالَكِ، واعلَمِي أنا لم نرزأْ (¬٣٦) من مائك شيئًا. قال: فلما أتت أهلَها قالت: لقد لقيت أسْحَرَ الناسِ، أو هو نبيُّ كما زعموا، فهدى الله ذلك الصِّرْمَ (¬٣٧) بتلك المرأةِ، فأسلَمَتْ وأسلَموا (¬٣٨).

قال أبو عوانة: "إنها مؤتمة" يعني: لها صبيان أيتام.

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 6، ص 53 (SanadKitab #18144, hlm. urut 2853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.