Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 6, halaman 61

  1. كتاب الصلاة
  2. ابتداء أبواب الصلوات وما فيها
  3. باب [بيان] رفع الإثم عن النائم والناسي لصلاته، وأنه ليس فيها تفريط، وأن التفريط فيمن يترك أداء فرضه حتى يدخل وقت صلاة أخرى، وإيجاب إعادتها على من نام عنها من الغد لوقتها بعدما يقضيها عند استيقاظه، وبيان الخبر الدال على إباحة ترد إعادتها من الغد، وأنه يكفيه أداؤها عنه انتباهه من نومه، والدليل على كراهية الصلاة المكتوبة إذا بزغت الشمس حتى ترتفع، وبيان الخبر المعارض، المبيح لأداء صلاة المكتوبة التي نام عنها أو نسيها في ذلك الوقت، والدليل على إباحة قضاء صلاة التطوع قبل المكتوبة إذا فات وقتها، وإجازة النافلة وهو يذكر صلاة فائتة، وأداؤ ها مع الفريضة الفائتة كما كان يصليها في وقتها

٢١٤٣ - حدثني عيسى بن أحمد (¬١) البلخي، قال: ثنا النَّضْرُ بن شُمَيْل (¬٢)، قال: ثنا عوف (¬٣)، ح

وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا عبد الله بن حمُران (¬٤)، قال: ثنا عوف، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حُصَيْن، قال: "كنَّا مع النبي ﷺ في سفر، وإنا أسْرَيْنَا (¬٥) ليلة حتى إذا كنا في آخر الليلة قُبَيْلَ الصبح وقعنا تلك الوقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقَظَنَا إلا حَرُّ الشمس، وكان (¬٦) أَوّلَ من استيقظ فلان (¬٧)، ثم فلان، ثم فلان.

⦗٦٢⦘قال: ويسميهم (¬٨) أبو رجاء، ونَسِيَهُم عوفٌ (¬٩) - قال: ثم عمر بن الخطاب [﵁] (¬١٠) الرابعَ، قال: وكان (¬١١) رسول الله ﷺ إذا نام لم نوقظه (¬١٢) حتى يكون هو المستيقظ؛ لأنّا (¬١٣) لا ندري ما يحدُثُ (¬١٤) له في نومه (¬١٥). فلما استيقظ عمر ورأى ما أصابَ الناسَ -وكان رجلًا جليدًا (¬١٦) -

⦗٦٣⦘ قال: فكبر ورفع صوته بالتكبير. قال: فما زال يكبّر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله ﷺ. فلمّا استيقظ رسول الله ﷺ شكوا إليه الذي أصابهم (¬١٧)، فقال (¬١٨): "لا ضير (¬١٩)، أو (¬٢٠) لا يضير، ارتحلوا"، فارتحل (¬٢١)، فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بوَضوء، فتوضأ، ونودي (¬٢٢) بالصلاة، فصلى بالناس". ثم ذكر الحديث بنحوه، و (¬٢٣) قال في آخره: "فكان المسلمون -بَعْدُ- يُغِيْرُونَ (¬٢٤) على مَن حولها من المشركين ولا يصيبون الصِّرْمَ الذي هي فيه. قال: فقالت يومًا لقومها: "ما أدري (¬٢٥)!

⦗٦٤⦘ إن (¬٢٦) هؤلاء القوم على عَمْدٍ (¬٢٧) يَدَعُوْنكم، هل لكم في الإسلام؟ [قال] (¬٢٨): فطاوعوها، فجاؤوا جميعًا، فدخلوا في الإسلام".

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 6، ص 61 (SanadKitab #18144, hlm. urut 2854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.