٣٥١٢ - حدثنا أبو قِلابَة (¬١)، حدثنا بِشْر بن عُمر (¬٢)، ح.
⦗٨⦘ وحدَّثَنا جعفرُ الصَّائِغ (¬٣)، حَدثنا عفَّانُ (¬٤)، ح.
وحدَّثنا أبو أميَّة (¬٥)، عَن سُليمان بن حَرب (¬٦) قالُوا: أخبرنا شُعبة، عن عبد الرحمن بن القَاسم (¬٧)، عن أبيه، عن عائشة قالت: "طَيَّبْتُ رسول الله ﷺ لحرْمِه (¬٨) قبلْ أنْ يُحرِمَ وطيَّبْتُه لِحِلِّه قبلَ أن يطُوفَ بِالبَيتِ". اللّفظُ لِسُليمان. (¬٩)
(¬١) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد البصري الرَّقاشِي -بفتح الراء، وتخفِيف القاف، ثم معجمة- ت / ٢٧٦ هـ.
(¬٢) هو: بشر بن عمر بن الحكم بن عُقْبَةُ الزَّهرانِي، أبو محمد البَصريّ.
(¬٣) هو جعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد البغدادي، والصَّائِغ -بفتح الصَّاد المُهملة وكسْرِ الياء المثنَّاةِ من تحتِها وفي آخرِها غينٌ مُعجَمةٌ- نسبة من حرفتُه الصِّياغة، أي عمل الحُلِيِّ من ذهب أو فضة.
انظر: اللُّباب (٢/ ٢٣٢) التقريب (ت ١٠٥٥)، المعجم الوسيط (ص ٥٢٩).
(¬٤) هو: عفان بن مسلم بن عبد الله الباهِليّ، أبو عثمان الصَفَّار البصري.
(¬٥) هو: محمد بن إبراهِيم بن مُسلِمٍ الخُزَاعِيّ، أبو أُمَيَّة الطَّرْسُوسِي.
(¬٦) ابن بَجيل الأزدي الواشِحي -بمعجمة ثم مُهملة- أبو أيُّوب البَصري، قاضي مكَّة.
(¬٧) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السَّابِق.
(¬٨) قال ابن الأثير: "الحُرْم بضم الحاء وسكون الراء- الإحرام بالحج، وبالكسر: الرَّجُلُ المُحرِم، يقال أنت حِلٌّ، وأنت مُحْرِمٌ"، وقال النووي: "بضم الحاء وكسرها،. . والضَّمُّ أكثر، .. والمراد بحُرمه الإحرام بالحج".
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٣٧٣)، شرح النووي على مسلم (٨/ ٣٣٦).
(¬٩) أخرجه الإمَام أحمد في المُسند (٤٢/ ٣٤٠ ح ٢٥٥٢٤)، من طريق روح عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم به، وأخرجه ابن حبَّان في باب الإحرام (٩/ ٨٥ ح ٣٧٧١) من طريق أبي خليفة الفضلِ بن الحُباب عن أبي الوليد الطيالسي عن =
⦗٩⦘ = شعبة بنحوه، وأخرجه ابن راهويه في مسنده (٢/ ٣٨٢ ح ٣٨٧) عن وهْبِ بن جَريرٍ عن شُعبة بنحوه، وأخرجَه المصَنِّف أيضًا كما سيأتي (ح / ٤١١١) عن أبي داود الحرَّانِي عن وهْبِ بن جَرِير بنَحوه، وانظر تخريج الحديث السَّابق.
من فوائد الاستخراج:
* تعيينُ من له اللَّفظُ من الرُّواة.
* راويه عند المصنِّف عن عبد الرحمن بن القاسم هو الإمامُ شُعبةُ، أميرُ المؤمنين في الحديث، وهو استدراكٌ مهِمٌّ منهُ على الإمام مُسلم ﵀.
انظر: شرف أصحاب الحديث للخطيب (ص ١١٥).