Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 1, halaman 192

  1. كتاب الإيمان
  2. بيان الأعمال والفرائض التي إذا أداها بالقول والعمل دخل الجنة، والدليل على أنه لا ينفعه الإقرار حتى يستيقن به قلبه، ويريد به وجه الله ﷿ بما يحرم به على النار

٨٧ - حَدثنا أبو داودَ الحرَّاني، حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (¬١)، حدثنا أبي، عَن صَالح (¬٢)، ح

وَحدثنا أبو الجَمَاهِر الحمصي (¬٣)، وأبو أُمَيَّة قالا: حدثنا أبو اليمان (¬٤)، ح

وَحدثنا عمران بن بكارٍ الكَلَاعيُّ (¬٥) الحمصي، حدثنا بشر بن شعيب (¬٦)، كلاهما عن شُعَيب بن أبي حمزَةَ، كلاهما (¬٧) عَن الزهري، قال:

⦗١٩٣⦘ حَدثني سعيدُ بن المسيَّب (¬٨)، عن أبيهِ قال: لما حضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ جاء رسولُ الله ﷺ فَوَجَدَ عندَهُ أبا جهل، وَعبد الله بن أبي أَميَّةَ بن المغيرة، فقال رسول الله ﷺ لأبي طالبٍ: "يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة نُحاجُّ (¬٩) لك بها عندَ الله"، قال أبو جَهل وَعبد الله بن أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالب أترْغَبُ عن ملَّةِ عبد المطَّلبِ؟ فلم يَزل رسولُ الله ﷺ مُعْرِضًا عليه، وَيُعيدانه بتلك المقالة حَتى قال أبو طَالب آخِر ما كلَّمهم به: على ملَّةِ عبد المطلبِ (¬١٠)، وَأَبَى أن يقُولَ: لا إله إلا الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ (¬١١)، وَأَنزَل الله في أبي طالبٍ قولَ الله (¬١٢): ﴿إنَّكَ

⦗١٩٤⦘ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ " (¬١٣).

حَدِيثُهُم المعْنَى واحد، وَهَذا لفظ شُعيبٍ (¬١٤).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 1، ص 192 (SanadKitab #18144, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.