Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah)
Bab dan daftar isi:
كتاب الإيمان
- بيان إثبات القدر وشرائع الإيمان
- بيان صفة الإسلام وشرائعه، وعدد الصلوات المفروضة
- بيان صفة الإيمان والإسلام، وأنه أداء الفرائض، واجتناب المحارم
- بيان إيجاب محاربة المشركين حتى يظهروا القول بلا إله إلا الله، وأداء ما يجب عليهم من الفرائض، والدليل على أن التصديق لا ينفعهم في الظاهر حتى يقروا بلسانهم
- بيان أن أعمال الخيرات كلها من الإيمان، والدليل على أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص
- بيان الأعمال والفرائض التي إذا أداها بالقول والعمل دخل الجنة، والدليل على أنه لا ينفعه الإقرار حتى يستيقن به قلبه، ويريد به وجه الله ﷿ بما يحرم به على النار
- بيان المعاصي التي يخرج صاحبها من الإيمان عند فعلها، والمعاصي التي يكون بها منافقا، وإن صلى وصام وأقر بالإسلام
- بيان المعاصي التي إذا قالها الرجل وعملها كان كفرا وفسقا، واستوجب بها النار
- باب بيان المعاصي التي إذا قالها العبد، أو عملها لم يدخل الجنة بمعصيته
- بيان نفي الإيمان عن الذي يحرم هذه الأخلاق المبينة في هذا الباب، وإيجاب النهي عن المنكر، ونفي الإيمان عن من لا ينكره بقلبه
- بيان الأعمال التي يستوجب صاحبها عذاب الله وغضبه، والدليل على أنه لا ينفعه معها عمل إذا لقي الله بها
- باب التشديد في الذي يقتل نفسه، وفي لعن المؤمن وأخذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبة لم ينفعه إسلامه واجتهاده، وخلد في نار جهنم، وأن من قتل على المعصية استوجب بمعصيته النار، ولا يكون ذلك كفارة معصيته، وبيان إباحة قتل من يقصد لقتاله، وأنه إن قتل على منع ماله منه فهو شهيد، وبيان أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون، وأنه لا فرق بين الإيمان والإسلام
- بيان الخروج من الإيمان لمنفعة ينالها من عرض الدنيا في الفتنة، والدليل على ذهابه بمثله إلى صاحبه لمنفعة الدنيا، وإيجاب مبادرة العمل قبل حلولها، وأن السريرة إذا كانت بخلاف العلانية لم ينتفع بعمله، وأن العمل بخواتيمه
- باب في انتزاع الأمانة من القلوب ورفعها، وأن القلب إذا أشربه الميل إلى الفتنة والى صاحبها، ولم ينكرها بقلبه، وركن إلى صاحبه ران على قلبه، وانتزع الإيمان منه
- باب بيان الكبائر والذنوب الموبقات
- باب بيان كبائر الذنوب
- باب بيان الأعمال التي برئ رسول الله ﷺ من عاملها
- باب بيان الأخلاق والأعمال المحمودة التي جعلها رسول الله ﷺ من الإيمان، ونسبها إلى أهل الحجاز [وما يليها، وبالله التوفيق]
- باب بيان أفضل الأعمال، والدليل على أن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك الصلاة فقد كفر، والدليل على أنها أعلى الأعمال؛ إذ تاركها يكون بتركها كافرا
- باب بيان حقن دماء من يقر بالإسلام من الكفار في المحاربة وإن كان إقراره [تقية] ودرء القود عنه بعد إقراره فيما أصاب في كفره ومحاربته، ولا يفتش باطنه، والدليل على أن المؤمن يخرج من إيمانه إذا قتل المقر بالإسلام
- باب بيان رفع الإثم عن الذي يأتي الشيء المنهي عنه قبل علمه بالنهي عنه، وأن الكافر ساقط عنه ما عمل في كفره إذا أسلم وحسن إسلامه، ومن أساء في إسلامه لم يسقط عنه ما عمل في كفره وأخذ بها
- باب بيان الكافر لا يبطل معروفه في كفره إذا أسلم (وكان على ذلك)، وأن الشرك يسمى ظلما
- باب رفع الخطأ والنسيان عن المسلمين، وما حدثت بها أنفسها ووسوست
- بيان الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه مما (لم) يستطع أن يتكلم به، التي جعلها النبي ﷺ من الإيمان إذا أنكرها واجدها
- باب بيان المسألة المكروهة التي لا يجوز السؤال عنها وعن رد جوابها، [والدليل علي إيجاب ترك التفكر فيها، وأنها من سؤال الشيطان، وما يجب أن يقول المسؤول عنها، أو من يجدها في نفسه]
- باب بيان ثواب حسنة يعملها المسلم الذي قد حسن إسلامه، وثواب الذي هم بها ولم يعملها، وثواب [من] ترك السيئة التي يهم بها فلم يعملها من خشية الله، وأن الإثم ساقط من الذي يهم بالسيئة حتى يعملها
- باب بيان الأعمال المكروهة التي إذا اجتنبها المؤمن والمحمودة التي من يستعملها دخل الجنة بغير حساب
- باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن نصف أهل الجنة هم أمة محمد ﷺ، والدليل على أنه لا يكون من أمة محمد ﷺ إلا مسلما، وأن شفاعته لأمته دون سائر الأمم الذين يتبعونه ويقتدون به من الأقربين والأبعدين، وأن التقرب إليه بالتقوى
- باب بيان تهوين العذاب على أبي طالب بشفاعة محمد ﷺ وأنه لا يناله شفاعته بنجاته ونجاة (أبيه) من النار، وأن الكافر لا ينفعه معروفه إذا مات
- باب بيان أن الساعة لا تقوم ما دام في الأرض من يوحد الله، وأن الإسلام يعز في جميع الأرض، ويعود إلى المدينة كما بدأ منها، والدليل على ذهاب الإسلام في الفتنة
- باب بيان ثواب من آمن بمحمد ﷺ من أهل الكتاب وأن من أدرك منهم محمدا [ﷺ] أو سمع به فلم يؤمن به وبما أرسل به كان من أهل النار، وأن عيسى ﵇ إذا نزل يحكم بكتاب الله وسنة محمد ﷺ، ويكون إمامهم من أمة محمد ﷺ
- باب بيان الآيات الثلاث التي من آمن بعد خروجها لم يقبل منه، وأنه لا يبقى أحد من الكفار يومئذ إلا آمن ورجع كان كفره، وصفة طلوع الشمس من مغربها ومستقرها، وأنها لا تطلع كل يوم حتى تستأذن
- باب بيان صفة مبعث النبي ﷺ وأنه أكثر الأنبياء تبعا، والدليل على أنه قبل كان يوحى إليه كان مؤمنا بالله متعبدا، وعلى أن أول ما نزل من القرآن ﴿اقرأ باسم ربك﴾، ثم سورة المدثر
- باب بيان غسل قلب النبي ﷺ بماء زمزم بعد ما أخرج من جوفه ثم خيط أثره وحشي إيمانا وحكمة، وصفة البراق والمعراج، والدليل على أن السماوات بعضها فوق بعض، وأن لها أبوابا وحجابا، وأنه عرج بنفس رسول الله ﷺ لا بروحه، وأن الأنبياء يرفعون إلى السماء بعد موتهم، والدليل على أن النبي ﷺ كان في صباه إلى أن أوحي إليه مؤمنا مؤمنا مهتديا
- مبتدأ أبواب في الرد على الجهمية sub-bab ›