Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah)
Bab dan daftar isi:
مبتدأ أبواب في الرد على الجهمية
- باب بيان أن الجنة مخلوقة، وأن النبي ﷺ دخلها، وأنها فوق السماوات، وأن السدرة المنتهى فوقها، وأن النبي ﷺ انتهى إليها،
- باب بيان ضحك الله ﵎ من عبده، وإلى عبيده، وأن أول من يدخل الجنة تكون وجوههم على صورة القمر، ثم من دخلها بعدهم نور وجوههم دون قدر من تقدمهم
- باب بيان نزول الرب ﷿ إلى السماء الدنيا وأن الله لا ينام، وأنه يخفض القسط ويرفعه، وأن أعمال النهار ترفع إليه كل يوم، وأعمال الليل ترفع إليه كل ليلة، والدليل على أن النبي ﷺ حجبه نور رب العزة عن النظر إلى وجهه ﵎
- باب بيان إثبات خازن النار، والدليل على أنها مخلوقة، وإثبات عذاب القبر، وصفة الدجال
- باب بيان رؤية النبي ﷺ جبريل ﵇ في صورته، وصفة جبريل، واختلاف تفسير: ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى (١٠) ما كذب الفؤاد ما رأى (١١)﴾، ﴿ولقد
- باب بيان نظر أهل الجنة إلى وجه ربهم ﵎
- باب بيان تضرع النبي ﷺ[إلى الله ﷿] واجتهاده في الدعاء لأمته حتى أعطى رضاه فيهم، وأنه أول من يشفع، وأنه أول من يفتح له خازن الجنة بابها
- باب في رؤية الرب ﵎ يوم القيامة وصفة الصراط، وأنه جسر على جهنم، وأن أول من يجوز محمد وأمته، (وأن النار تأكل ابن آدم إلا أثر السجود ممن يشهد أن لا إله إلا الله، وصفة آخر من يخرج من النار وآخر من يدخل الجنة وما يعطى فيها من النعيم، وأن المرائين بأعمالهم في الدنيا تصير ظهوررهم طبقا واحدا فلا يقدرون على السجود -إذا سجد المؤمن حين يكشف عن ساق- ويطفأ نورهم)
- باب في صفة الشفاعة، وأن نبينا ﷺ سيد الناس يوم القيامة، وأن آدم خلقه الله بيده ... فذكر الترجمة
- باب الدليل على أن أول من يستشفع إلى الأنبياء وإلى محمد [صلوات الله عليهم أجمعين] هم المؤمنون ليريحهم الله من مقامهم، وأن الشفاعة لأهل النار بعه فراغ الرب من القضاء
- باب الدليل على أن الشفاعة لمن قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه شيء من الخير، وأنه لا تحرق النار صورهم وأن الشفاعة لا تنفع من قال: لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه من الخير شيء
- باب صفة أهل النار المخلدون فيها، وأنه يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع الله فيبها قدمه، وأن أهل النار يدخلون ثم يخرجون فيعرضوا على ربهم، وصفة خلق آدم ﵇