Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 1, halaman 346

  1. كتاب الإيمان
  2. بيان الخروج من الإيمان لمنفعة ينالها من عرض الدنيا في الفتنة، والدليل على ذهابه بمثله إلى صاحبه لمنفعة الدنيا، وإيجاب مبادرة العمل قبل حلولها، وأن السريرة إذا كانت بخلاف العلانية لم ينتفع بعمله، وأن العمل بخواتيمه

٢١٠ - حدثنا الصاغاني، حدثنا ابن أبي مريم (¬١)، أخبرنا أبو غسَّان محمد بن مُطرِّف (¬٢)، حَدثني أبو حَازم (¬٣)، عن سَهل بن سعدٍ أنَّ رجلًا (¬٤) (*كان من أعظم*) المسلمين غَناءً (¬٥) عن المسلمين في غزوة

⦗٣٤٧⦘ غزاها (¬٦) مع رسول الله ﷺ، فنظر إليه رسولُ الله ﷺ فقال: "مَن أَحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهل النَّار فلينظرْ إلى هذا. فاتبعَهُ رجلٌ من القوم (¬٧) وهوَ على ذلك أشدُّ الناس على المشركين، حتى جُرح فاسْتعجل الموتَ، فجَعَلَ ذُبابَ (¬٨) سيفهِ بَين ثَدْييه حتى خرج من بين كتفيه.

فأقبل الرجل -إلى رسول الله (¬٩) ﷺ الذي كان معه، حتى أَتى رسول الله ﷺ مُسرعًا، فقال له: أشهَدُ أنَّك رسولُ الله، فقال له رسول الله ﷺ: وَمَا لك؟ قال: قلتَ لفلانٍ مَن أحبَّ أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهل النَّار فلينظر إلى هذا، فكان من أعظمِنا غَناءً عن المسلمين، فَعَرَفْتُ أنه لا يموتُ على ذلك، فلما جُرح اسْتعجل الموت فقتل نفسَهُ، فقال رسولُ الله ﷺ: إنَّ العبد ليَعمَلُ عَمَل أَهل الجنَّةِ وإنَّه لمن

⦗٣٤٨⦘ أهل النَّار، ويَعمل عمل أهل النَّار وإنه لمن أهل الجنَّةِ إنَّما الأعمالُ بالخواتيم" (¬١٠).

رواه القعنبي (¬١١)، عن عبد العزيز بن أبي حَازم، عَن أبيهِ عَن سَهل بن سَعْدٍ: أَن النبيَّ ﷺ التَقَى هو وَالمشركون في بعضِ مَغازيه"، وَذكَر الحديْثَ بطُوله بِمَعناه (¬١٢).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 1، ص 346 (SanadKitab #18144, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.