٦٤٧٥ - حدثنا أبو أُمية الطرسوسي، قال: حدثنا أبو نُعيم (¬١)، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي (¬٢)، عن بُشير بن يسار أنَّ رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أنَّ نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا، قالوا للذي (¬٣) وجَدُوهُ عندهم:
⦗١٣٩⦘ قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا، قال: فانطلقوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا نبي الله! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلًا، فقال رسول الله ﷺ: "الكُبْرَ الكُبْرَ"، فقال لهم: "تأتون بالبينة على مَن قَتَل"، قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله ﷺ أن يُعَطِّلَ دَمَه (¬٤)، فوداه بمائة من إبل الصدقة (¬٥) (¬٦).
Rujukan halaman ini:مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 13، ص 138 (SanadKitab #18144, hlm. urut 7839)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.