٦٥٤٣ - حدثنا أَبو عبد الرحمن النسائي (¬١)، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري (¬٢)، قالا: حدثنا أَبو المعافى الحراني محمد بن وهب (¬٣)، حدثنا
⦗١٩٨⦘ محمد بن سلمة (¬٤)، عن أبي عبد الرحيم (¬٥)، عن زيد (¬٦) ح وحدثنا محمد بن مسلم (¬٧) وأبو حاتم (¬٨) وأبو فروة (¬٩)، قالوا: حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا يزيد -يعني أباه- قال: حدثنا زيد بن أبي أُنَيْسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: حدث أنسٌ عبد الملكِ بن مروان قال: "جاء أعراب من عرينة إلى النبي ﷺ، فأسلموا وأقاموا بالمدينة، فعظمت بطونهم، وتغيرت ألوانهم، واجتووا المدينة. فبعثهم رسول الله ﷺ إلى لقاح له وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها. فشربوا حتّى صحوا، فلما صحوا قتلوا الراعي وساقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم فأُتي بهم (¬١٠)، فقطع أيديهم
⦗١٩٩⦘ وأرجلهم، وسمر (¬١١) أعينهم".
[قال محمد بن وهب في حديثه: "قتلوا رعاءها واستاقوا النعم. فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيدهم وأرجلهم وسمر أعينهم"].
وزاد: قال أمير المؤمنين لأنس وهو يحدثه هذا الحديث: "بكفر أو بذنب؟ / (¬١٢) قال: بكفر".
قال زيد: وحدثني السري بهذا الحديث فقال: "إنما نزلت هذه الآية بعدما قطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، كلها".
طلحة عن يحيى غريب (¬١٣).