Lewati ke konten

Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: أبو عوانة

Baca Juz 14, halaman 479

  1. مبتدأ كتاب الجهاد
  2. بيان السنة في توجيه الطليعة والمخاطرة به، والسنة في ترد التعرض للعدو وإن قدر على ذلك، وثوابه وثواب حارس المسلمين.

٧٢٧٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا زهير بن حرب (¬١)، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: كنّا عند حُذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول الله ﷺ قاتلت معه وأبليتُ، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل، لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب وأخذتْنَا ريحٌ شديدةٌ وقرٌّ (¬٢)، وقال رسول الله ﷺ: "ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟ "، فسكتنا فلم يجبه منّا أحدٌ، ثُمّ قال: "ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟ "، فسكتنا فلم يجبه أَحدٌ منّا، فقال: "قم يا حذيفة! فأتنا بخبر القوم"، فلم أجد بُدًّا إذ دعاني باسمي أَنْ أقوم، قال: "اذهب فَأتني بخبر القوم

⦗٤٨٠⦘ ولا تَذْعَرْهُم عليّ" (¬٣)، فلما وَلّيتُ من عنده جعلتُ كأنّما أمشي في حمّام (¬٤)، حتى أتيتهم؛ فرأيتُ أبا سفيان يَصْلي (¬٥) ظهره بالنّار، فوضعتُ سهمًا في كَبِدِ القوس (¬٦)، فأردتُ أن أرميه، فذكرتُ قَوْلَ رسول الله ﷺ: "لا تذعرهم عليّ"، ولو رميته لأصبته، فرجعتُ، وأنا أمشي في مثل الحمّام، فلمّا أتيته، فأخبرته خبر القوم، وفرغت قررت (¬٧) فألبسني رسول الله ﷺ من فضل عباءة كانت عليه يُصَلِّي فيها، فلم أزل نائمًا حتى أصبحت (¬٨).

Rujukan halaman ini: مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 14، ص 479 (SanadKitab #18144, hlm. urut 8743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.