٧٦١٠ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الوارث (¬١)، قال: حدثنا أبو التياح (¬٢)، عن صخر بن بدر (¬٣)، عن سُبيع بن خالد (¬٤)، عن حذيفة (¬٥)، قال: "لما كان زمان حاصر الناس تُسْتَر (¬٦) قلت لصاحب لي: انطلق بنا إلى الكوفة، نبتاع بها بغالا، فقدمناها فأتينا الكناسة، فإذا نحن بأشيخة، وإذا شيخ يحدثهم، فقلت لصاحبي: ادن حتى نسمع من هؤلاء، فدنوت فقعدت، فإذا الشيخ حذيفة بن اليمان، فسمعته يقول: كان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن القرآن، وقد كان الله آتاني منه علما، وكنت أسأله
⦗٢٢٤⦘ عن الشر، فقلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف (¬٧)، وذكر الحديث، قلت: يا رسول الله، فما بعد الهدنة (¬٨)؟ قال: دعاة ضلالة، فإذا رأيت في الأرض يومئذ لله خليفة فالزمه، وإن نَهك ظهرك، وأخذ مالك، وإن لم تجد يومئذ خليفة، فاهرب حتى تموت عاضا بأصل شجرة" (¬٩) (¬١٠).
Rujukan halaman ini:مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية، ج 15، ص 223 (SanadKitab #18144, hlm. urut 9109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.