Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 127

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر خلافة المعز لدين الله بالمغرب إلى حين دخوله مصر
  4. ذكر سنة تسع وخمسين وثلاث مئة
  5. ما لخص من الحوادث

خلفهم عسكر من المغاربة. فلما التقى القوم كانت عقيل أقوى من مرّة وفزارة. فأنجدتهم المغاربة، فانهزم العقيليّون، فتبعوهم إلى أرض حمص، ثم رجعوا عنهم. فمالوا على جبل سنير فنهبوا وهتكوا الحريم، ونزلوا إلى الغوطة فجالوا فيها. فخرج إليهم أهلها فمنعوهم النهب. فساروا حتى نزلوا على نهر يزيد نحو الدكّة ومعهم ما نهبوه من جبل سنير. فثار عليهم أهل البلد فقاتلوهم وقتلوا منهم كبيرا (ص ٨٧) من العرب يقال له عيسى بن هواش الفزارى. وأهزموهم عن دمشق.

فلما كان لثمان خلون من ذى الحجّة من هذه السنة أقبلت طلائع ابن فلاح. فخرجت الناس إليهم مستعدّين للحرب فى خيل ورجل.

فاقتتلوا يومهم ذلك بأجمعه، ثم انصرفوا، ثم كانت بينهم حروب شديدة تشيّب الأطفال. وأهل دمشق صابرين على ما نزل بهم من البلاء، وأصبح القتال إلى يوم عيد الأضحى، ولم يعيّد أحدا ولا صلّوا صلاة العيد. والحرب قائمة على ساق وقدم. فانهزموا أهل دمشق وتبعتهم المغاربة قتلا وأسرا، وجرت أمور يطول شرحها. وآخر الأمر أن اتفق بينهم المراسلة، وأن فلاح لا يعفو عنهم أو تخرج النساء

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 127 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.