Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 128

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر خلافة المعز لدين الله بالمغرب إلى حين دخوله مصر
  4. ذكر سنة تسع وخمسين وثلاث مئة
  5. ما لخص من الحوادث

مكشوفين الوجوه منشورين الشعور ففعلوا. وهو مع ذلك لا يرتد إلى توعد وترهيب.

ثم قرّر على البلد جباية أموال عظيمة. كانت سبب فقر البلد إلى آخر وقت.

ثم قال: نعبر يوم الجمعة نصلّى بالجامع. فدخل يوم فى عسكره، وسار حتى صار فى سوق الدوابّ، فوقف فى جماعة من أصحابه.

ودخل عسكره البلد. فلما خرجوا من الجامع وضعوا ينهبون، حتى استوسقوا، ثم عطفوا يريدون الأزقّة والدور. فثار الناس عليهم فقتلوا جماعة من الرجالة.

ثم إنّ مشايخ البلد خرجوا بعد ذلك لابن فلاح. فرهّب عليهم وتوعّدهم بحرق البلد ووضع السيف. وقال لهم: دخل رجال أمير المؤمنين إلى الصلاة فقتلتموهم. فلطفوا به وداروه. فأومأ إلى مال يأخذه وقال: دية رجال أمير المؤمنين. فأجابوه. وكان فى الجماعة أبو القاسم أحمد ابن الحسين العقيقى العلوى، وابن هشام وكان يتولّى الكلام فى ذلك. (ص ٨٨) ثم قسط المال فعمّ الناس البلاء فيه.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 128 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.