Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 179

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر خلافة العزيز بالله بن المعز لدين الله بمصر وما لخص من سيرته
  4. ذكر سنة ست وستين وثلاث مئة
  5. ما لخص من الحوادث

بالهروب إلى أنطاكية فى تلك الليلة. ثم إنّه استظهر بعد ذلك وقوى.

ونظر جوهر إلى أحواله تنقص وقد هجم الشتاء. وقد ذهب ما كان معه من الأموال، وصار أكثر جيشه رجّالة، وهلكت دوابهم، ولم يصل إلى شئ. فراسل يطلب الصلح والمهادنة من هفتكين. فلم يجبه إلى ذلك. ثم اتفق الحال بينهم على أن يرحل جوهر ولا يتبعه أحد. وكان قد اتصل بجوهر خبر الحسن بن أحمد القرمطىّ أنّه سائر إلى الشام. وورد إلى ابن عمه جعفر القرمطى كتابا من عنده بذلك.

ورحل جوهر عن دمشق يوم الخميس الثالث من جمادى الأولى من هذه السنة. فلما صار إلى طبرية خرج الحسن بن أحمد من البرّية إلى نحو طبرية. وكان خبره قد وصل إلى جوهر. فقحم خيله حتى صار بالرملة. ثم نزل زيتون الرملة متحّصنا به من الحسن بن أحمد، وكان هفتكين قد سار من دمشق إلى الحسن بن أحمد. فلحقه وهو مريض. وتوفى الحسن بن أحمد فى الرملة. وقام بأمر القرامطة بعده ابن عمه جعفر، ثم اقتتلوا مع جوهر بقية سنة ست وستين. ثم انفسد الأمر بين هفتكين وبين جعفر القرمطىّ. فأخذ جيوشه وعاد إلى بلاده بالأحساء. وكان ابن الجرّاح محاديا لجوهر. فلم ير مع هفتكين

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 179 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.