Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 180

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر خلافة العزيز بالله بن المعز لدين الله بمصر وما لخص من سيرته
  4. ذكر سنة ست وستين وثلاث مئة
  5. ما لخص من الحوادث

ما يحبّ، فانصرف عنه. وراسلته المغاربة فمايلهم. ولما اشتد الأمر بجوهر وكثر القتل فى رجاله خاف أن يهلك. فسار يريد الدخول إلى عسقلان ليكون المدد يجيئه فى البحر. وسار هفتكين يريده. فالتقوا، فاقتتلوا يومهم ذلك إلى الليل (ص ١١٨) ثم انصرفوا وأصبحوا فى اليوم الثانى فاقتتلوا إلى الليل، وأصبحوا اليوم الثالث فاقتتلوا. فانهزم جوهر وأصحابه وأخذهم السيف. فخلّوا عن عسكرهم ودخلوا عسقلان.

فأخذ من عسكرهم ما عظم قدره. فاستغنى منه ناس كثير. ونزل هفتكين على عسقلان فحاصر جوهر بها، ووردت الأخبار إلى العزيز نزار خليفة مصر، بذلك. فقال لوزيره: ما ترى؟ قال: أرى أن تخرج أنت بنفسك وإلاّ هلكت العساكر. فأقبل يجمع الجموع ويستخدم الجند المعطّلين من الإخشيدية وغيرهم، وأخرج الأموال وأنفق فى الجيوش.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 180 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.