Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 569

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر خلافة الفايز بنصر الله ابن الظافر بالله وما لخص من سيرته
  3. ذكر سنتى إحدى واثنتين وخمسين وخمس مئة
  4. الحوادث

الحوادث

الخليفة فيهما المقتفى لأمر الله أمير المؤمنين، وبنو سلجوق بحالهم.

والفايز خليفة مصر، والصالح بن رزّيك وزيره ومدبّر الممالك المصرية.

وفى سنة إحدى وقع الحريق بدار الخلافة ببغداد بصاعقة.

وقيل فى هذه السنة كانت الزلزلة بشيزر، وتسلّمها نور الدين الشهيد.

وفيها (ص ٣٠٩) خطب لسليمان شاه ببغداد، وكسرت الفرنج لنور الدين الشهيد على ما حوجه (؟)

قال ابن واصل فى هذه السنة: أعنى سنة إحدى وخمسين، ملك نور الدين مدينتى بصرى وصرخد. كانت صرخد فى يد الأمير أمين الدولة كمشتكين فتوفى فى ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين، وكانت بصرى لغلامه التون طاش فملكهما نور الدين فى هذه السنة.

وفى سنة اثنتين وخمسين مرض نور الدين بحلب وأرجف بموته، وكان-على ما ذكر ابن واصل-أسد الدين شير كوه بحمص، وهى يومئذ إقطاعه، ونجم الدين أيوب بدمشق ازدادارا. فلما سمع بموت نور الدين حضر شير كوه إلى عند أيوب وقصد الاستبداد بالممالك

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 569 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.