Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 570

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر خلافة الفايز بنصر الله ابن الظافر بالله وما لخص من سيرته
  3. ذكر سنتى ثلاث وأربع وخمسين وخمس مئة

المذكورة، فلم يوافقه نجم الدين أيوب وأشار عليه أن يتوجّه إلى حلب ويستوضح الخبر. فتوجّه شير كوه إلى حلب فوجد نور الدين حيّا.

فأقام فى خدمته.

وفى سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة كانت الزلزلة العظيمة بالشام جميعه إلى حدود أنطاكية، وهلك فيها خلق كثير، حتى إنّ معلم كتّاب كان يعلّم الصبيان بحماة فقام الفقيه لقضاء حاجته ثم عاد فوجد المكتب قد تطبق على جميع الصغار ممن كان فيه. فأهلكهم بأسرهم.

ومن العجيب أنّه لم يأت أحد من أهاليهم ولا سأل عنهم. ووقعت الأبراج بالقلاع، وانشقّ باللاذقيّة موضع وظهر منه صنم قائم فى الماء.

وفيها فتح عبد المؤمن صاحب الغرب مهديّة والله أعلم.

ذكر سنتى ثلاث وأربع وخمسين وخمس مئة

النيل المبارك فى هاتين السنتين:

الماء القديم لسنة ثلاث سبعة أذرع فقط.

مبلغ الزيادة ثمانية عشر ذراعا وثمانية أصابع.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 570 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.