Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 203

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر بيعه الامام الحاكم بامر الله ابى العباس المشار اليه وخبره
  3. ذكر [حوادث] سنة خمس وسبعين وستمايه
  4. ذكر دخول السلطان الروم

وكان اولاد قرمان التركمان قد رهنوا اخاهم الصغير بقيساريه. فلما ملكها السلطان، (١٨١) خرج اليه، فاحسن ملتقاه واقبل عليه، فطلب منه تواقيع وسناجق له ولا خوته، فانعم عليه بدلك. فتوجه الى اخوته، وكانوا مقيمين بجبل لارندا (٤) الى اوشاك الى السواحل.

ثم نزل السلطان بقيرلوا (٥). فورد عليه بها رسول من جهه البرواناه، ر صحبته رجل آخر يسمى ظهير الدين [الترجمان] (٦)، يستوقف السلطان عن الحركه، وما كانوا يعلمون أين يريد، غير أن الاخبار شايعه انه متوجها (٧) الى سيواس، حسبما دكرناه. فلما احاطت العلوم السلطانيه بالرساله، اجابه يقول: «ان معين الدين والامرا الدين كانت رسلهم وكتبهم ترد الينا، وحثونا على الدخول الى البلاد، شرطوا شروطا لم يقفوا عندها. والآن فقد عرفت الروم وطرقه. وما كان جلوسنا على التخت رغبه فيه الاّ لنعلمهم (١١) ان لا عايق لنا عن شئ نريده بحول الله وقوته. ويكفينا اخدنا أمّه، وابنه، وابن بنته، وما منحناه من النصر الوجيز، ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (١٣)».

ثم رحل السلطان، ونزل خان كيقباد. وبعث الامير علا الدين طيبرس الوزيرى بان يتوجه الى الرمّانه وصحبته عسكر. فقتل من كان بها من الارمن، وسباهم واحرقها؛ فانهم كانوا اخفوا جماعه من المغل. ثم رحل السلطان وجدّ فى سيره فى جبال واوديه وحوض انهار مجتهدا فيما يعود نفعه على الاسلام، حتى نزل ليله السبت السادس والعشرين من الشهر عند قرا حصار قريبا من بازار، وهو السوق الدى يجتمع فيه الناس من ساير الاقطار.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 203 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.