Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 204

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر بيعه الامام الحاكم بامر الله ابى العباس المشار اليه وخبره
  3. ذكر [حوادث] سنة خمس وسبعين وستمايه
  4. ذكر دخول السلطان الروم

ثم رحل يوم السبت، فمرّ بالمعركه التى أعين فيها بالملايكة. فنظر الى اشلاء القتلاء، ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ، فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ﴾ (٢)، فكشف عن عدتهم، فوجد قتلا (٣) المغل خاصه سته الاف (١٨٢) وسبع مايه [وسبعين] نفر [ا] مطرحين، قد عادوا عبره لمن اعتبر، خارجا عن من (٤) قتل من الروميين والكرج الملاعين مما يقارب عده المغل او يزيد.

ثم ساق حتى بلغ اقشا دربند، فقدم الخزاين والاثقال والدهليز امامه صحبة الامير بدر الدين الخزندار. وتأخر السلطان ساقة حتى عبر الجيش بكماله يوم الاحد. ودخل السلطان الدربند يوم الاثنين، وحصل للناس مشقه عظيمه من المضيق والاوعار.

ولما خلص منه نجيّا (٩)، عبر النهر الازرق، الدى يسمى كك صو، وبات فى قبه الجبل، ثم رحل فنزل قريبا [من] (١٠) كينوك، ثم رحل وسار [الى] يوم الثلثا سادس شهر دى الحجه، فنزل بمرج حارم. ثم استدعا (١١) بالعساكر، وانزلهم بتلك المروج، وقسم عليهم تلك الاراضى لرعى دوابهم، ودلك فى سابع ذى الحجه. واتاه هناك جماعه من التركمان المقيمين بالروم ومعهم خلق كثير، فاخلع عليهم، واحسن اليهم. واقام حتى قضى عيد الاضحى، ورحل طالبا لدمشق لما وصله ان ابغا عاد الى بلاده منهزما، فدخل دمشق سابع شهر المحرم سنه ست وسبعين وستماية.

وأمّا ما كان عن ابغا وخبره، فان البرواناه لما راى ما حل بالمغل من الويل، كتب الى ابغا يعرفه بدلك ويستصرخه، ويحثه على اللحوق بالسلطان قبل خروجه من البلاد. وكان قد حصّن اهله وامواله بدوقاق. فلما بلغه توجّه ابغا الى البلاد،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 204 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.