Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 375

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر تغلب الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى على الملك
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وتسعين وستمايه
  4. (٣٢٦) دكر سبب تقفيز الامراء الى غازان

واما قبجق فانه سار لا يلوى على شئ الى ان وصل الفراه (١). وكان كجكن وايدغدى شقير قد توجهوا (٢) من حلب ليدركوهم، فوجدوهم قد قطعوا الفراه. ولحقوا بعض اثقالهم، فاخدوه (٣). وفى دلك الوقت وصل الخبر بقتلة السلطان لاجين ﵀، (٣٢٨) فعند دلك انحلت عزايمهم عن اللحوق بهم.

ولما وصل قبجق الى راس العين وبلغ شحانى التتار بوصوله، وكان المقدمين عليهم يوميد بولاى وجنكلى ابن (٦) البابا فى الف من المغل، فخافوهم. ثم تحققوا امرهم، فالتقوهم واحسنوا نزلهم. وكدلك صاحب ماردين، فانه التقاهم ملتقا (٧) حسنا، وقدم لهم اشياء كثيره خوفا منهم لا ينهون (٨) عليه انه يكاتب صاحب مصر فصانعهم. ثم ان بولاى اراد ان يسيّرهم على خيل البريد الى غازان، فلم يوافقوه على دلك وقالوا:

«ما نسير الا على خيلنا مطلّبين على ما نحن عليه». فتنافسوا فى الكلام، وخشى بولاى ان يعمل معهم فتنه بغير مرسوم من غازان، فاحتاج يوافقهم، وساروا مطلّبين. وعبروا على الموصل والتقاهم اهلها. ثم دخلوا ايضا بغداد كدلك، فالتقتهم عساكر المغل وخواتينهم.

ثم توجهوا الى غازان، وهو مقيم يوميد بالاردوا (١٤) بارض سيب من اعمال واسط.

فتلقاهم ملتقا (١٥) حسنا واكرمهم، ووعدهم الاحسان ومنّاهم، وانعم على كل امير منهم بعشره الاف دينار، وصرف كل دينار اثنا عشر درهم (١٦) قازانيه. وانعم على مماليكهم كل نفر الفومايتى (١٧) درهم، وللصغار مع الغلمان ستمايه درهم. واقطع لقبجق همدان، فلم يقبل وقال: «ليس لى قصد سوى خدمة القان، والنظر الى وجهه

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 375 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.