Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 376

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر تغلب الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى على الملك
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وتسعين وستمايه
  4. (٣٢٩) ذكر قتلة السلطان لاجين ﵀ والسبب فى دلك

فى كل وقت». فاعجب غازان دلك منه، واجيب اليه. ودكر ان قبجق وجد ابوه (١) وجدّه واخوته يعيشون، وهم سلاح داريه قازان. ثم استمر بهم الحال عند قازان مكرمين الى حين عودهم الى الشام-حسبما ياتى دلك ودكره فى تاريخه انشا الله تعالى.

(٣٢٩) ذكر قتلة السلطان لاجين ﵀ والسبب فى دلك

كان السلطان لاجين ﵀ لما تولى الملك عاد متدينا، كثير الخير، مواضب (٦) الصوم، زايد التقشّف، وآلا (٧) على نفسه انه لا يوذى لاحد الا ببينة واضحه.

وكان قد استناب الامير سيف الدين منكوتمر، وفوّض اليه الامور كلها.

وكان منكوتمر صبى العقل، عظيم الكبر، طامع النفس فى الملك، لا يرى احدا من الامرا عنده بشئ متسلطا على الاذى والوساطه الرديه (١٠) عند السلطان؛ فمقتته الانفس من الامرا وغيرهم، وكرهوا ايام استاده بسببه لا غير. وجرى من منكوتمر اشياء فضيعه (١٢) فى حقوق الامراء واعيان الناس، أضربت عنها طلبا للاختصار.

فلما زاد البلاء على الناس من جهه منكوتمر اجتمع راى جماعه من الامراء على قتل السلطان لاجين، لا لدنب (١٤) سبق منه لاحد الا لاجل نايبه منكوتمر فقط.

واطّلع منكوتمر على دلك، فاطلع السلطان عليه، فربما نهره السلطان وقال له:

«كل هدا من نحس تدبيرك، وقله احسانك الى الناس، وقصدك انى اهلك الناس على السماع دون الحقيقه». فعاد منكوتمر يعبر الى الخدمه ووجهه عبوس مقطب ويخرج كدلك. وعاد السلطان لاجين بين مكدب ومصدق لاجله المحتوم، وعاد قليل الركوب محترزا على نفسه يفكر فيما يفعله، وهو يطاول الامر لفروغ الاجل.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 376 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.