Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thuruq al-Hukmiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 22

  1. الحكم بالقرائن
  2. الحكم بالقافة وجعلها من أدلة إثبات النسب
  3. التعجب ممن أنكر القافة وألحق النسب في صور بعيدة

فصل

ومن ذلك: حُكْم رسول الله ﷺ وخلفائه من بعده ﵃ بالقافة (¬١)، وجعلها دليلًا من أدلة ثبوت النسب، وليس ها هنا (¬٢) إلا مجرد الأمارات والعلامات.

قال بعض الفقهاء: ومن العجب إنكار لحوق النسب بالقافة التي اعتبرها رسول الله ﷺ، وعمل بها الصحابة من بعده، وحكم به عمر بن الخطاب ﵁ (¬٣)، وإلحاق النسب (¬٤) في مسألة من تزوج بأقصى المغرب امرأة بأقصى المشرق، وبينهما مسافة سنين، ثم جاءت (¬٥) بعد العقد بأكثر من ستة أشهر بولد (¬٦)، أو تزوجها، ثم قال عقيب العقد: هي طالق ثلاثًا، ثم أتت بولد: أنه (¬٧) يكون ابنه لأنها فراش (¬٨). وأعجب من ذلك: أنها تصير فراشًا بهذا العقد بمجرده. ولو

Rujukan halaman ini: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 22 (SanadKitab #18159, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.