بل قد يكون أشد منه. ولو قال الغريم للحاكم: اضربه إلى أن يُحضر المال، لم يُجِبْه إلى ذلك. فكيف يُجيبه إلى الحبس الذي هو مثله أو أشد. ولم يحبس الرسول ﷺ طول مدته أحدًا في دين قط، ولا أبو بكر بعده ولا عمر ولا عثمان (¬١) ﵃، وقد ذكرنا قول علي ﵁.
قال شيخنا ﵀: وكذلك لم يحبس رسول الله ﷺ، ولا أحد من الخلفاء الراشدين زوْجًا في صداق امرأته (¬٢) أصلًا (¬٣).
وفي رسالة الليث بن سعد (¬٤) إلى مالك التي رواها يعقوب بن سفيان الفسوي (¬٥) الحافظ في "تاريخه" (¬٦) عن أيوب عن (¬٧) يحيى بن
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 161 (SanadKitab #18159, hlm. urut 258)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.