Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thuruq al-Hukmiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 190

  1. الذين ردوا سنة القضاء بالشاهد واليمين لهم طرق
  2. الطريق الأول: أنها خلاف كتاب الله، فلا تقبل
  3. مسالك أهل الأهواء والبدع في رد السنن التي تخالف أهواءهم

القرآن (¬١).

وردت كل طائفة ما ردته من السنة بما فهموه من ظاهر القرآن. فإما أن يطرد الباب في ردِّ هذه السنن كلها، وإما أن يطرد الباب في قبولها ولا يُردُّ شيء منها لما (¬٢) يفهم من ظاهر القرآن. أما أن يرد بعضها ويقبل بعضها (¬٣) - ونسبة المقبول إلى ظاهر القرآن كنسبة المردود - فتناقض ظاهر، وما من أحد رد سنة (¬٤) بما فهمه من ظاهر القرآن إلا وقد قبل أضعافها مع كونها كذلك (¬٥).

وقد أنكر الإمام أحمد والشافعي وغيرهما (¬٦) على من رد أحاديث تحريم كل ذي ناب من السباع (¬٧) بظاهر قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥].

وقد أنكر النبي ﷺ على من رد سنته التي لم تذكر في القرآن (¬٨)،

Rujukan halaman ini: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 190 (SanadKitab #18159, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.