المتداعيين (¬١)، فأيهما قوي جانبه شرعت اليمين في حقه (¬٢) تقوية وتأكيدًا ولهذا لما قوي جانب المدعين باللوث شرعت الأيمان في جانبهم (¬٣) ولما قوي جانب المدعي بنكول المدعى (¬٤) عليه ردت اليمين عليه، كما حكم به الصحابة (¬٥)، وصوَّبه الإمام أحمد (¬٦)، وقال: ما هو ببعيد، يحلف ويأخذ. ولما قوي جانب المدعى عليه بالبراءة الأصلية: كانت اليمين في حقه (¬٧)، وكذلك الأمناء، كالمودعَ (¬٨)،
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 193 (SanadKitab #18159, hlm. urut 290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.