ولا فجور، فهذا يحبس حتى ينكشف حاله عند عامة علماء الإسلام (¬١)، والمنصوص عند أكثر الأئمة: أنه يحبسه القاضي والوالي، هكذا نص عليه مالك وأصحابه (¬٢)، وهو منصوص الإمام أحمد ومحققي أصحابه (¬٣)، وذكره أصحاب أبي حنيفة (¬٤).
وقال الإمام أحمد: قد حبس النبي ﷺ في تهمة، قال أحمد (¬٥): وذلك حتى يتبين للحاكم أمره.
وقد روى أبو داود في "سننه" (¬٦) وأحمد (¬٧) وغيرهما (¬٨)، من
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 267 (SanadKitab #18159, hlm. urut 364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.