قتله، وهذا قول مالك (¬١)، وبعض أصحاب أحمد (¬٢)، اختاره ابن عقيل.
وقد ذكر بعض أصحاب الشافعي (¬٣) وأحمد (¬٤) نحو ذلك في قتل الداعية إلى البدعة، كالتجهم والرفض، وإنكار القدر، وقد قتل عمر بن عبد العزيز غيلان القدري؛ لأنه كان داعية إلى بدعته (¬٥). وهذا مذهب مالك ﵀ (¬٦). وكذلك قتل من لا يزول فساده إلا
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 284 (SanadKitab #18159, hlm. urut 381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.