بعضها من بعض سر النبي ﷺ بتلك الشهادة التي أزالت التهمة. حتى برقت أسارير وجهه من السرور.
ومن لا يعتبر القافة يقول: هي من أحكام الجاهلية (¬١)، ولم يكن رسول الله ﷺ ليسر بها، بل كانت أكره شيء إليه (¬٢)، ولو كانت باطلة لم يقل: "ألم تري أن مجززًا المدلجي قال كذا وكذا؟ " فإن هذا إقرار منه، ورضا بقوله، ولو كانت القافة باطلة: لم يقر عليها، ولم يرض بها (¬٣).
وقد ثبت في قصة العرنيين "أن النبي ﷺ بعث في طلبهم قافة، فأتى (¬٤) بهم" رواه أبو داود بإسناد صحيح (¬٥)، فدل على اعتبار القافة والاعتماد عليها في الجملة (¬٦)، فاستدل بأثر الأقدام على المطلوبين،
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 577 (SanadKitab #18159, hlm. urut 675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.