[مَا جَاءَ في إِسْبَالِ الرَّجلِ ثَوْبَه]
- قَوْلُهُ: "الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ... "] [٩]. يُقَالُ: "خِيَلَاءُ" - بِكَسْرَ الخَاءِ وضَمِّهَا - وَخَالٌ ومَخِيلَةٌ: كُلُّ ذلِكَ بِمَعْنَى التَّكَبُّرِ، والمَرَحُ والبَطَرُ نَحْوُهُ. وفي الحَدِيثِ: "إِنَّ النَّبِيَّ [ﷺ]، قَال لأبِي جَرِيٍّ جَابِرِ بنِ سُلَيمٍ (١): إِيَّاكَ المَخْيَلَةَ، فَقَال أَبُو جَرِيٍّ: نَحْنُ قَوْمٌ عَرَبٌ فَمَا المَخْيَلَةُ؟ قَال: سَبْلُ الإِزَارِ".
-[قَوْلُهُ: "إزْرَةُ المُؤْمِنِ"] [١٢]. الإزْرَةُ: هَيئَةُ الإِزَارِ كَالجِلْسَةِ والرِّكْبَةِ.
- وَقَوْلُهُ: "مَا أَسْفَلَ مِنْ ذلِكَ فَفِي النَّارِ". "أَسْفَلَ" مَنْصُوْبٌ عَلَى الظَّرْفِ،