Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Hudutsit Tashhif · Pengarang: حمزة الأصفهاني

Baca halaman 184

  1. الباب السادس: في ذكر التصحيف عمدا نظما لا نثرا

وَجَدَ الفؤادُ بزينبا ... وجداً شديداً متعبا

ولقد كنيتُ عن أسمها ... عمداَ لكي لا تغضبا

فجعلتُ زينب سترةً ... وأرَدْتُ ريماً معجبا

فذهب قولها (زينب سترة) مثلا سائرا حتى إنه يقال في كل شيء يكنى به هو (زينب سترة)؛

ولعلية في خادم من ىخدم أخيها الرشيد يقال له (طلٌّ) وكانت تحبه:

أيا سَرْوةَ البستان طالَ تشوقي ... فهل لي إلى ظلٍ إليك سبيلُ

متى يلتقي مَن ليس يُقضى خروجُه ... وليس لمن يَهوى إليه عَديل

فأحس الرشيد بخبرها فحجبه عنها فمشت على ميزاب حتى وصلت إليه وحدثته فقالت في تصحيف اسمه:

قد كان ما قاسيته زمناَ ... ياسروَ من ظلمٍ لكمْ يكفي

Rujukan halaman ini: التنبيه على حدوث التصحيف، ص 184 (SanadKitab #18257, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.