بِالإِسْنَادَينِ جَمِيعًا، مِثْلَهُ.
٦٣٣١ - (٢٥٢١) (٧٩) حدَّثنا ابْنُ نُمَيرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ دَاوُدَ، (وَاللَّفْظُ لَهُ). ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَبَّانَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. قَال: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ تَبُوكَ، سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ. فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: "لَا تَأتِي مِائَةُ سَنَةٍ، وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ"
ــ
لمعتمر بن سليمان أي حدثنا يزيد عن سليمان التيمي (بالإسنادين جميعًا) أي بالإسنادين لسليمان يعني إسناده عن أبي نضرة وإسناده عن عبد الرحمن صاحب السقاية وساق يزيد بن هارون (مثله) أي مثل حديث المعتمر عن سليمان.
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث ابن عمر بحديث أبي سعيد الخدري ﵃ فقال:
٦٣٣٠ - (٢٥٢٠) (٧٨) (حدثنا) محمد بن عبد الله (بن نمير) الهمداني الكوفي (حدثنا أبو خالد) الأحمر سليمان بن حيان بتحتانية الأزدي الكوفي صدوق من (٨) روى عنه في (١٢) بابا (عن داود) بن أبي هند دينار القشيري البصري ثقة من (٥) روى عنه في (٨) أبواب (واللفظ) الآتي (له) أي لا بن نمير (ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سليمان بن حبّان) أبو خالد الأحمر كما مر آنفًا (عن داود) بن أبي هند (عن أبي نضرة) المنذر بن مالك (عن أبي سعيد) الخدري ﵁ وهذا السند من خماسياته (قال) أبو سعيد (لما رجع النبي ﷺ من) غزوة (تبوك سألوه) ﷺ (عن) وقت قيام (الساعة فقال رسول الله ﷺ في جوابهم إنما علمها عند الله تعالى ثم قال لهم (لا تأتي) ولا تمر عليكم (مائة سنة) من هذا اليوم (و) الحال أنه (على الأرض نفس منفوسة) أي مخلوقة (اليوم) لأنها تنخرم وتنعدم لانتهاء أعمارها وهذا الحديث لا يلزم منه أن يكون هذا الكلام بعد رجوعه من تبوك على الفور بل يجوز أن يكون تأخر بعد مرجعه بزمان فلا يتعارض مع حديث جابر المار الذي أخبر فيه أنه ﷺ تكلم بهذا الكلام قبل وفاته بشهر ويحتمل أيضًا أنه ﷺ قال ذلك مرتين والله ﷾ أعلم وهذا الحديث انفرد به الإمام مسلم عن أصحاب الأمهات.