٦٣٣١ - (٢٥٢١) (٧٩) حدّثني إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَينٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله. قَال: قَال نَبِيُّ الله ﷺ: "مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، تَبْلُغُ مِائَةَ سَنَةٍ".
فَقَال سَالِمٌ: تَذَاكَرْنَا ذلِكَ عِنْدَهُ. إِنَّمَا هِيَ كُلُّ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ يَوْمَئِذٍ
ــ
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث ابن عمر بحديث آخر لجابر ﵃ فقال:
٦٣٣١ - (٢٥٢١) (٧٩) (حدثني إسحاق بن منصور) بن بهرام الكوسج التميمي المروزي ثقة من (١١) روى عنه في (١٧) بابا (أخبرنا أبو الوليد) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم الطيالسي البصري ثقة من (٩) روى عنه في (٨) أبواب (أخبرنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي ثقة من (٧) (عن حصين) مصغرًا ابن عبد الرحمن السلمي أبي الهذيل الكوفي ثقة من (٥) روى عنه في (١٠) أبواب (عن سالم) بن أبي الجعد رافع الأشجعي الكوفي ثقة من (٣) روى عنه في (٧) أبواب (عن جابر بن عبد الله) الأنصاري ﵄ وهذا السند من سداسياته (قال) جابر (قال نبي الله ﷺ ما من نفس منفوسة) أي مخلوقة اليوم (تبلغ) أي تستكمل في حياتها (مائة سنة فقال سالم) بن أبي الجعد (تذاكرنا) معاشر الحاضرين عند جابر أي ذكر بعضنا لبعض (ذلك) الحديث أي هذا الحديث الذي قال لنا جابر (عنده) أي عند جابر باللفظ المذكور فقال لنا جابر (إنما هي) أي إنما النفس التي لا تبلغ مائة سنة هي (كل نفس مخلوقة يومئذ) أي يوم إذ قال النبي ﷺ هذا الحديث فهي قبل تمام مائة سنة محسوبة من ذلك اليوم الذي قال فيه النبي ﷺ ذلك الحديث تموت وتنخرم لقصر أعمار الناس والله ﷾ أعلم وهذا الحديث انفرد به الإمام مسلم رحمه الله تعالى والله أعلم.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب عشرة أحاديث الأول حديث أبي موسى ذكره للاستدلال به على الجزء الأول من الترجمة والثاني حديث أبي سعيد الخدري ذكره للاستدلال به على الجزء الثاني من الترجمة وذكر فيه متابعة واحدة والثالث حديث ابن مسعود ذكره للاستشهاد وذكر فيه ثلاث متابعات والرابع حديث أبي هريرة ذكره للاستشهاد وذكر فيه متابعة واحدة والخامس حديث عمران بن حصين ذكره للاستشهاد