Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 222

  1. كتاب الفتن وأشراط الساعة
  2. ٧٦٥ - (٩) باب ذكر ابن صياد

قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا" فَقَال ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ. فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اخْسَأْ. فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ" فَقَال عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: ذَرْنِي، يَا رَسُولَ اللهِ، أَضْرِبْ عُنُقَهُ. فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيهِ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ"

ــ

قد خبأت) وسترت في قلبي أو في يدي أو في كمي (لك) أي لأجل اختبارك هل تعرفه أم لا (خبيئًا) أي شيئًا مستورًا فأخبرني عنه إن كنت تعرف المغيبات (فقال ابن صياد هو) أي ذلك الخبيئ (الدخ) بضم الدال والخاء المشددة المضمومة، قال القسطلاني: فأدرك البعض على عادة الكهان في اختطاف بعض الشيء من الشياطين من غير وقوف على تمام البيان (فإن قلت) كيف اطلع ابن صياد أو شيطانه على ما في الضمير؟ أُجيب باحتمال أن يكون النبي ﷺ تحدّث مع نفسه أو أصحابه بذلك فاسترق الشيطان ذلك أو بعضه (فإن قلت) ما وجه التخصيص بإخفاء هذه الآية أجاب أبو موسى المديني بأنه أشار بذلك إلى أن عيسى ابن مريم ﵇ يقتل الدجال بجبل الدخان فأراد التعريض لابن صياد بذلك اهـ منه (فقال له رسول الله ﷺ اخسأ) أي اسكت ذليلًا حقيرًا (فلن تعدو) أي لن تجاوز (قدرك) ودرجتك التي هي درجة الكهانة إلى درجة النبوة التي تدعيها (فقال عمر بن الخطاب) ﵁ (ذرني) أي دعني (يا رسول الله ﷺ أضرب عنقه فقال له رسول الله ﷺ) أي لعمر (إن يكنه) أي إن ابن صياد ذلك الدجال المنتظر (فلن تسلط) وتمكن وتقدر (عليه) أي على قتله لأن قاتله عيسى بن مريم (وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله) لأنه ربما يتوب ويؤمن بالله تعالى.

وقوله ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁ (إن يكنه فلن تسلط عليه) هذا يدل على أن النبي ﷺ لم يتضح له شيء من أمر كونه هو الدجال أم لا وليس هذا نقصًا في حق النبي ﷺ لأنه لم يكن يعلم إلا ما علمه الله وهذا مما لم يعلمه الله تعالى به ولا هو مما ترهق إلى علمه حاجة لا شرعية ولا عادية ولا مصلحية ولعل الله تعالى قد علم في إخفائه مصلحة فأخفاه والذي يجب الإيمان به أنه لا بد من خروج الدجال يدعي الإلهية وأنه كذاب أعور كما جاء في الأحاديث الصحيحة الكثيرة التي قد حصلت لمن عاناها العلم القطعي بذلك.

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 26، ص 222 (SanadKitab #18268, hlm. urut 11643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.