Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 4, halaman 260

  1. كتاب الإيمان
  2. ٩٣ - (٥٢) باب: في ذكر الاختلاف هل رأى محمد ﷺ ربه؟

لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيهِ أَمْسِكْ عَلَيكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾

ــ

قصة وقت قولك (﴿لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ﴾) بالإسلام (﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيهِ﴾) بالإعتاق وهو زيد بن حارثة (﴿أَمْسِكْ عَلَيكَ زَوْجَكَ﴾) زينب بنت جحش أي أمسكها في عصمتك ولا تطلقها، وذلك أنه ﷺ أبصرها قائمة في درع وخمار بعد ما أنكحها إياه فوقعت في نفسه حالة جبلية لا يكاد يسلم منها البشر فقال: سبحان الله مقلب القلوب، وسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد ففطن لذلك ووقع في نفسه كراهة صحبتها فأتى النبي ﷺ وقال: أريد أن أفارق صاحبتي فقال: ما لك؟ أرابك منها شيء؟ فقال: لا والله يا رسول الله ما رأيت منها إلا خيرًا ولكنها تتعاظم علي بشرفها، فقال له: أمسك عليك زوجك أي لا تفارقها (﴿وَاتَّقِ اللَّهَ﴾) في أمرها فلا تطلقها تعللًا بتكبرها عليك بسبب النسب وعدم الكفاءة (﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ﴾) وقلبك (﴿مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾) ومظهره للناس أي والحال أنك تخفي في نفسك ما أعلمك الله تعالى أنها ستصير من أزواجك بعد طلاق زيد (﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾) أي تستحي من تعيير الناس إياك بأن يقولوا أخذ محمد زوجة ابنه (﴿وَاللَّهُ﴾) أي والحال أن الله ﷾ وحده (﴿أَحَقُّ﴾) وأولى (﴿أَنْ تَخْشَاهُ﴾) أي أن تستحي منه. اهـ مراح.

هكذا فسر هذه الآية بعض المفسرين وقد اجترأ هذا البعض في تفسير هذه الآية ونسب إلى الرسول ﷺ ما لا يليق به ويستحيل عليه إذ قد عصمه الله ﷾ منه ونزهه عن مثله فقال ذلك البعض إن النبي ﷺ هوي زينب امرأة زيد وربما أطلق بعض المُجَّانِ لفظَ (عشق) ثم جاء زيد يريد تطليقها، فقال له: أمسك عليك زوجك واتق الله وهو مع ذلك يحب أن يطلقها ليتزوجها. وهذا القول إنما يصدر عن جاهل بعصمته ﷺ عن مثل هذا أو مستخف بحرمته ﷺ والذي عليه أهل التحقيق من المفسرين وإلعلماء الراسخين أن ذلك القول الشنيع ليس بصحيح ولا يليق بذوي المروءات فضلًا عن خير البريات، تفسير تلك الآية بما حكي عن علي بن حسين أن الله تعالى أعلم نبيه بكونها زوجة له فلما شكاها زيد له وأراد أن يطلقها، قال له: أمسك عليك زوجك واتق الله، وأخفى في نفسه ما أعلمه الله تعالى به مما هو مبديه بطلاق زيد لها وتزوج النبي ﷺ لها، وروي نحوه عن الزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري وغيرهم. والذي خشيه

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 4، ص 260 (SanadKitab #18268, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.