Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 143

  1. كتاب الإيمان
  2. ١١٢ - (١٧) باب كم يدخل الجنة من أمة محمد ﷺ بغير حساب ولا عذاب
  3. (تتمة في مباحث تتعلق بهذا الحديث)

وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ عُكاشَةُ فَقَال: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنهُم. قَال: أَنْتَ مِنْهُمْ قَال: فَقَامَ رَجُلٌ فَقَال: يَا نَبِيَّ الله، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم. قَال: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ"

ــ

الله تعالى وبآياته طلبًا للشفاء من الأمراض أي لا يُعالجون أنفسهم بالكي ولا الرُقية توكلًا على ربهم في حصول الشفاء لهم من الأمراض، والأصح أن الحديث محمول على ظاهره كما ذكره الخطابي وأن هؤلاء اختصوا بغاية التوكل والرضا بشفاء الله تعالى وهو أرفع درجات المؤمنين وما فعله النبي ﷺ من ذلك إنما هو للاقتداء وتوسعة على ضعفة المؤمنين، قال القاضي عياض: وهذا هو الصواب وليس في الحديث ما يُحوج إلى التأويل لأنه لم يَذُمَّ من قال بالكي والرقى وإنما فيه أنه أخبر عن كرامة السبعين ألفًا وفسّرهم بما ذكر، اهـ من السنوسي (وعلى ربهم) لا على الكي ولا الرقى وسائر الأسباب (يتوكلون) أي يعتمدون في حصول الشفاء (فقام عكاشة) بن محصن (فقال: ادع الله أن يجعلني منهم) أي من أولئك السبعين ألفًا (قال) رسول الله ﷺ (أنت) يا عكاشة (منهم) أي من أولئك السبعين (قال) عمران بن حصين (فقام رجل) آخر (فقال) ذلك الآخر (يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم قال) رسول الله ﷺ (سبقك) أيها الرجل (بها) أي بهذه الدعوة (عكاشة) بن محصن سدًّا لباب السؤال لئلا يتسلسل عليه.

وهذا الحديث أعني حديث عمران بن حصين شارك المؤلف في روايته أحمد [١/ ٢٧١] والبخاري [٦٥٤١] والترمذي [٢٤٤٨١].

(تتمة في مباحث تتعلق بهذا الحديث)

البحث الأول في الكي: أما هو فالمأمون منه جائز وقد كوى النبي ﷺ أُبيًّا يوم الأحزاب على أكحله لما رُمي، وفي البخاري: عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "الشفاء في ثلاث في شرطة معجم أو شَربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي"، رواه البخاري وابن ماجه وفي حديث جابر "وما أحب أن أكتوي" رواه البخاري ومسلم، وعلى هذا فالمأمون من الكي إن كان نافعًا جائز إلا أن تركه خير من فعله وهذا معنى نهيه ﷺ عنه وسببه أنه تعذيب بعذاب الله وقد قال ﷺ "لا تعذبوا بعذاب الله" يعني النار وبهذا ينفرد الكي ولا

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 5، ص 143 (SanadKitab #18268, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.