جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله؛ أَن رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ إلى مَنْزِلِهِ، بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ. إلى قَوْلِهِ: "فَنِعْمَ الأدُمُ الْخَلُّ" وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.
٥٢١٦ - (٠٠) (٠٠) وحدّثنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زينَبَ. حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، طَلْحَةُ بْنُ نَافِع. قَال: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَال: كُنْتُ جَالِسًا في دَارِي. فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَأَشَار إِلَيَ. فَقُمْتُ إِلَيهِ. فَأخَذَ بِيَدِي. فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى
ــ
جابر بن عبد الله) ﵄. وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة علي بن نصر لإسماعيل ابن عليه (أن رسول الله ﷺ أخذ بيده) أي بيد جابر ومشى به (إلى منزله) ﷺ وساق علي بن نصر (بمثل حديث ابن علية إلى قوله) ﷺ (فنعم الأدم النحل و) لكن (لم يذكر) علي (ما بعده) أي ما بعد قوله فنعم الأدم من قوله "قال جابر فما زلت أحب النحل .. الخ.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثالثًا في حديث جابر ﵁ فقال:
٥٢١٦ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة، من (٩) (أخبرنا حجاج بن أبي زينب) السلمي أبو يوسف الواسطي الصيقل، روى عن أبي سفيان طلحة بن نافع في الأطعمة وأبي عثمان النهدي، ويروي عنه (م د س ق) ويزيد بن هارون وهشيم وابن مهدي وغيرهم، قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه، وقد أخرج له مسلم حديثًا واحدًا وهو حديث "نعم الإدام النحل" وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في التقريب: صدوق يخطئ، من السابعة (حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع قال سمعت جابر بن عبد الله) ﵄.
وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة حجاج بن أبي زينب لبيان بن بشر وإسماعيل ابن عليه (قال) جابر (كنت جالسًا في داري) ومنزلي (فمر بي رسول الله ﷺ فأشار إليّ) رسول الله ﷺ بأن تعال، قال جابر (فقمت) ومشيت (إليه) ﷺ (فأخذ) أي أمسك رسول الله ﷺ (بيدي فانطلقنا) أي ذهبنا متماشيين (حتى أتى) رسول الله ﷺ وأنا معه