عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَ حَدِيثِ الأَعْمَشِ وَمُغِيرَةَ.
٥٨٣٠ - (٢٢٧٣) (٢٨) حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَن مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَارِثَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَال: "حَوْضُهُ مَا بَينَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ"
ــ
(عن النبي ﷺ وساق حصين بن عبد الرحمن عن أبي وائل (نحو حديث الأعمش ومغيرة) غرضه بسوق هذين السندين بيان متابعة حصين للأعمش ومغيرة، ولكنها متابعة في الشاهد وهي نادرة في كلامه وحديث حذيفة هذا لم أره في البخاري، وقد مر حديثه في الحوض عند المؤلف في الطهارة وبسياق مخالف لسياق حديث ابن مسعود راجع له في باب استحباب إطالة الغرة من صحيح مسلم، وأخرجه ابن ماجة أيضًا في الزهد في باب ذكر الحوض [٤٣٥٧].
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص الَّذي استدل به على الجزء الثاني من الترجمة بحديث حارثة بن وهب الخزاعي ﵃ ولو أخر حديث عبد الله بن عمرو إلى هنا لكان أنسب فقال:
٥٨٣٠ - (٢٧٣ ٢) (٢٨) (حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع) بفتح الموحدة وكسر الزاي أبو عبد الله البصري، ثقة، من (١٠) روى عنه في (٥) أبواب (حَدَّثَنَا) محمد (بن) إبراهيم (أبي عدي) السلمي مولاهم أبو عمرو البصري، ثقة، من (٩) روى عنه في (٧) أبواب (عن شعبة) بن الحجاج بن الورد العتكي أبي بسطام البصري، ثقة إمام، من (٧) روى عنه في (٣٠) بابا (عن معبد بن خالد) بن مرير بمهملتين مصغرًا الجدلي نسبة إلى جديلة قيس الكوفي القاص، ثقة، من (٣) روى عنه في (٤) أبواب (عن حارثة) بن وهب الخزاعي الكوفي الصحابي المشهور ﵁، روى عنه في (٣) أبواب، وليس في مسلم من اسمه حارثة إلَّا هذا الصحابي الجليل. وهذا السند من خماسياته (أنَّه) أي أن حارثة بن وهب (سمع النبي ﷺ قال) أي حالة كون النبي ﷺ يقول: (حوضه) أي سعة حوضه ﷺ قدر مسافة (ما بين صنعاء) اليمن (و) بين (المدينة) المنورة. وقال الأبي: صنعاء من بلاد اليمن وبالشام صنعاء أخرى لكن المراد بها هنا صنعاء اليمن وقد جاء في الآخر ما بين أيلة وصنعاء اليمن قاله القاضي اهـ. وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري أخرجه في الرقاق باب في