صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِهَذَا الإِسنَادِ، مِثْلَهُ.
٦٠٤٧ - (٢٣٧٦) (١٣١) حدثنا مَنْصُورُ بن أَبِي مُزَاحِمٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، (يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ)، ح وَحَدثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِي وَعَبْدُ بْنُ حُمَيدٍ، (قَال عَبدٌ: أَخْبَرَنِي. وَقَال حَسَنٌ: حَدَّثَنَا) يَعْقُوبُ -وَهُوَ ابنُ إِبرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ- حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ. أَخبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بن عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ زَيدٍ؛ أَن مُحَمدَ بنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَخبَرَهُ؛ أَن أَبَاهُ سَعْدًا قَال: اسْتَأذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِن قُرَيشٍ
ــ
صالح) بن كيسان (عن ابن شهاب بهذا الإسناد) يعني عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، غرضه بيان متابعة صالح بن كيسان ليونس بن يزيد، وساق صالح (مثله) أي مثل حديث يونس.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى سادسًا لحديث ابن عباس بحديث سعد بن أبي وقاص ﵁ فقال:
٦٠٤٧ - (٢٣٧٦) (١٣١) (حدثنا منصور بن أبي مزاحم) بشير التركي البغدادي، ثقة، من (١٠) روى عنه في (٧) أبواب (حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد) الزهري المدني (ح وحدثنا حسن) بن علي (الحلواني) الهذلي المكي (وعبد بن حميد) الكسي (قال عبد: أخبرني وقال حسن: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي) إبراهيم بن سعد (عن صالح) بن كيسان (عن ابن شهاب أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد) بن الخطاب العدوي الأعرج المدني، ثقة، من (٤) روى عنه في (٢) (أن محمد بن سعد بن أبي وقاص) الزهري أبا القاسم المدني، ثقة، من (٣) روى عنه في (٤) أبواب (أخبره أن أباه سعدًا) بن أبي وقاص ﵁ وهذان السندان الأول منهما من سباعياته، والثاني من ثمانياته (قال: استأذن عمر) بن الخطاب ﵁ أي طلب الإذن في الدخول (على رسول الله ﷺ يومًا من الأيام (و) الحال أنه (عنده) ﷺ (نساء من قريش) رجح الحافظ في الفتح: أن المراد بهن أزواج النبي ﷺ ولكن تعبير الراوي بقوله: "نساء من قريش" لا يتبادر منه أن المراد أزواجه ﷺ وكذلك مخاطبة عمر ﵁ إياهن بقوله: أي عدوات