Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 315

  1. باب: (النكرة والمعرفة)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= وتلك لا تضاف. الرابع: أن العلم يعرض له التنكير بالشركة وتلك لا تتنكر. الخامس: أن الأصل في الإشارة أن تستعمل للحاضر, والأصل في العلم أن يستعمل للغائب فينهما بون.

وذهب سائر البصريين إلى أن العلم أقوى تعريفًا لوجهين: أحدهما: أن العلم وصف باسم الإشارة كقولك: مررت بزيد هذا. والصفة أضعف تعريفًا من ١٠٠/أالموصوف. الثاني: أن العلم يلزم مسماه, والإشارة لا تلزم مسماها /.

ونعود إلى تفصيل الأسماء الخمسة, أما «ذا»: فيشار به إلى الواحد المذكر من ذوي العلم وغيرهم, كقولك: لبس هذا الرجل هذا الثوب. وأما «تا»: فكذلك كقولك: رأيت هاتا الجارية في هاتا الدار. وأما «ذان»: فكذلك كقولك: هذان الرجلان, وهذان الثوبان. وأما «تان»: فكذلك تقول: هاتان الجاريتان, وهاتان الداران. وذان وتان معربان قال الله تعالى: ﴿فذلك برهان﴾ وقال تعالى: ﴿إحدى ابنتي هاتين﴾ ومنهم من يجعل الألف على كل حال وهي لغة بلحرث بن كعب وكنانة, وأما أولاء: فتمد وتقصر, قال الكميت:

٢١٧ - وكنت لهم من هؤلاء وهؤلا ... مجنًا على أني أذم وأقصب

وقال الشاعر في المد:

٢١٨ - أولئك لو جزعت لهم لكانوا ... أعز علي من أهلي ومالي

ويشار بها إلى ذوي العلم وغيرهم, قال ذو الرمة:

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 315 (SanadKitab #18273, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.