Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 316

  1. باب: (النكرة والمعرفة)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= ٢١٩ - أولاك كأنهن أولاك إلا ... شوى لصواحب الأرطى ضئالا

ولأسماء الإشارة في الاستعمال أربعة أنحاء:

الأول: تقرن بها حرف التنبيه تقول: هذان وهذان. الثاني: أن تقرن بها حرف الخطاب تقول: ذاك وذلك. الثالث: أن تجمع بينهما كبيت الكميت:

الرابع: أن (لا) يؤتى بواحد منها كقولك: ذا. والإشارة على ثلاثة أقسام: إشارة إلى القريب كذا, وإلى البعد كذلك, وإلى المتوسط كذاك.

القسم الرابع: المعرف باللام.

ولا يخلو الألف واللام من أن يكون اسمًا أو حرفًا, فالاسم: هي الموصولة باسم الفاعل, واسم المفعول كقولك: الضارب أباه زيد, والمذهوب إليها هند, فعود / الضمير يدلك على الاسمية.

وإن كانت حرفًا: لم يخل من أن تكون زائدة أو غير زائدة, فالزائدة: في الذي والتي (و) تثنيتهما وجمعهما, ويدلك على زيادتهما أن الموصول مستغن عنهما, لأن صلته توضحه. وإن كانت غير زائدة: فهي إما لتعريف العهد كقوله تعالى: ﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولا * فعصى فرعون الرسول﴾.

وإما لتعريف الجنس كقولك: أهلك الناس الدينار والدرهم, وإما للعموم كقوله تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ , وإما لتعريف الحضور كقولك: مررت بهذا الرجل, و ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾.

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 316 (SanadKitab #18273, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.