وأنه تعالى أنزل: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾.
فنقض ابن الزبعري -بكسر الزاي وفتح الباء الموحدة وسكون العين مقصورًا -بالملائكة والمسيح.
وذلك أنه قال: «لأخصمن محمدًا أليس عبدت الملائكة وعبد المسيح، فيلزم أن يكون هؤلاء حصب جهنم» فنزل تخصيصه بقوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم من الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ فتأخر البيان عن وقت الخطاب وهو المطلوب.